الحديث أن أخرج المؤمن من الكافر وبالعكس في وقتين وقت تفريق الطين ووقت الولادة لما في
طينة أحدهما من شايبة طينة الاخر .
قوله : ( وذلك قوله عزّ وجلّ ) إشارة إلى كون المؤمن مؤمناً وكون الكافر كافراً قبل إخراجهما
واستشهاد له أي يدل على ذلك قوله تعالى ( لينذر » أي القرآن أو الرسول ( من كان حيا » بروح
الإيمان ( ويحق القول » أي كلمة العذاب ( على الكافرين » فإن في لفظ الكافرين أشعار بثبوت
الكفر واستمراره كذلك قبله .
شرح أصول الكافي — صفحة 14
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٤