تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بالكسر وكأنه أراد من الحلم الأناة والتثبت في الأمور وذلك من شعار العقلاء ، والجمع المضاف في الموضعين يفيد العموم ، ولعل المراد بأوصاف الرسالة المواعظ الشافية والنصائح الوافية والوحي وتبليغ الأحكام وغيرها ، وفي جميع الأحلام إشعار بأن عقله فوق عقول جميع الرسل بل هو عقل الكل . قوله ( إلى أن انتهت به أسباب مقادير الله إلى أوقاتها ) « إلى » متعلق بمجبول ومطبوع وغاية لجبلة ويحتمل أن يكون التدريج فيهما لإفادة كماله لأنَّ كل فعل صدر من الفاعل القادر المختار على وجه التدريج فهو في غاية الكمال ، والضمير في به راجع إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) وإرجاعه إلى الجبل والطبع بعيد والظرف متعلق بانتهت أو حال عن الأسباب بتقدير متلبسة أو متعلقة ، وإضافة الأسباب إلى مقادير الله بيانية ، والمراد بها الأسباب التي قدرها الله تعالى لنبوته وهي كل ماله