تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
* الشرح : قوله ( فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ) المراد بالخلف الأوّل الحجة وبالخلف الثاني الحسن العسكري ( عليهم السلام ) وكيف للإنكار أيّ لا يكون لكم العلم بالخلف بعد الخلف بشخصه أو بمكانه أو لا يجوز لكم التسمية باسمه . قوله ( لا ترون شخصه ) لعلّ المراد نفي الرؤية عن جماعة أو كلّما أرادوا أو في زمان الغيبة أو كناية عن غيبته وإلاّ فقد رآه جماعة كما سيجيء ، والله أعلم . قوله ( ولا يحل لكم ذكره باسمه ) دلّ على أنه لا يجوز تسميته باسمه مطلقاً ولا يبعد تخصيصه بالغيبة الصغرى أو بمحل الخوف والتقية كما يشعر به بعض الروايات الآتية وربما يشعر به لفظ « لكم » ويؤيده وقوع التصريح باسمه في بعض الأدعية المأثورة ، والاحتياط أمر آخر .
شرح أصول الكافي — صفحة 225 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني