تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قوله ( فقال أبو عمران لا أفضّه حسبي ما لعنني أبوك منذ اليوم ) اللعن وقع لأمرين أحدهما الكشف عن حاله والكفّ عمّا أراد وثانيهما فضّ الكتاب وقد ارتكب الأوّل في الجملة إذا حضره وكشفه وكفّه آن المرافعة واجتنب عن الثاني . وفي كتاب العيون « فقال : لا أفضّه لا يلعنني أبوك » وهو أيضاً صحيح . قوله ( وإدخاله إيّاهم في ولاية علي ) إذ جعلهم كالأيتام في حجره . قوله ( قال سيّدي هذا ) الظاهر أن « هذا » إشارة إلى علي ( عليه السلام ) وكونه إشارة إلى موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) بعيد . قوله ( وقال اسكتي فإنّ النساء إلى الضعف - الخ ) أي النساء مائلات إلى ضعف العقل وقلّة الرأي فربما يقلن من غير علم وقال ذلك خوفاً وتقية وإطفاء للفتنة . قوله ( إنّما حملكم على هذا الغرائم ) الغرائم جمع الغريم كالقبائح جمع القبيح ، والمراد بالغريم هذا من له الدين وقد يطلق على من عليه الدين أيضاً . قوله ( فتعين لي ما عليهم ) أي اجعل ما عليهم من الدّيون متعيّناً معلوماً لي ، أو اجعله عليّ وفي ذمّتي بأجل من العينة وفي بعض النسخ فعين لي بدون التاء . قوله ( ولا والله ) أي ليس الأمر كما زعمتم من ترك الصلة وعدم الرعاية لكم والله لا أدع مواساتكم أي إعطاءكم ، وفي النهاية : الإسوة بكسر الهمزة وضمّها القدوة والمواساة المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق وأصلها الهمزة فقلبت واواً تخفيفاً ، وفي المغرب : آسيته بمالي أي جعلته أسوة أقتدي به ويقتدي هو بي وواسيته لغة ضعيفة . قوله ( ما تعطينا إلاّ من فضول أموالنا ومالنا عندك أكثر ) « ما » موصولة أو موصوفة « ولنا » ظرف عامله محذوف أي وما كان لنا عندك من الأموال أكثر ممّا تعطينا ، ويحتمل أن يكون « مالنا » بالرفع على الابتداء والواو على التقديرين إما للعطف أو للحال . والمراد بفضول الأموال منافعها المتجدّدة . قوله ( فالعرض عرضكم ) في الصحاح : عرض الرجل حسبه ، وفي النهاية : العرض موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو في سلفه أو من يلزمه أمره ، وقيل : هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن ينتقض ويثلب ، وقال ابن قتيبة : عرض الرجل نفسه وبدنه لا غير . قوله ( ولئن حبست شيئاً ممّا تظنّون أو ادّخرته ) أي منعته من الإنفاق على أهله وفي قوله « ممّا تظنون » إشارة إلى أنه منزّه عن ذلك وإنما ذلك بحسب ظنّهم وفساد عقيدتهم ، ويحتمل أن يراد