تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
أعلم . قوله ( قدمه إخوته ) قدمه يقدمه من باب نصر أي تقدّمه والمراد إزعاجه إلى القاضي . قوله ( وأمتع بك ) أي أمتعنا الله بسببك فالمفعول محذوف لقصد التعميم والباء للسببية يعني جعلنا الله ذا متاع بسببك ، والمتاع المنفعة وهي كل ما ينتفع به من عروض الدنيا قليلها وكثيرها . قوله ( إلاّ ألجأه إليه ) أي أسنده إليه وجعله له . قوله ( وتركنا عالة ) العالة بالتخفيف جمع عائل وهو فقير ذو عيال . قوله ( لأخبرتك بشيء ) مراده بذلك الشيء إما المال الكثير أو خلافته وإمامته ( عليه السلام ) وغرضه من ذلك تخويفه ( عليه السلام ) وإغراء الأعداء به . قوله ( فوثب إليه إبراهيم بن محمّد ) هو إبراهيم بن محمّد الجعفري أوّل من تقدّم من الشهود « وأبو إبراهيم » في بعض النسخ سهو من الناسخ ، والضمير في إليه راجع إلى العباس . قوله ( إذاً والله تخبر ) إذن جواب وجزاء ينصب المضارع بشرط أن يتأخّر عنها وأن تكون للحال وأن لا يكون معمولاً لما قبلها وإذا فقد أحد هذه الشروط بطل عملها ، وإذا وقفت عليها قلت : إذاً . قوله ( مدحور ) الدحور الطرد والإبعاد . قوله ( وكان أبوك أعرف بك ) أي أعرف بك من كل أحد أو منك . قوله ( وإن كان أبوك لعارفاً بك في الظاهر والباطن ) إن مخفّفة من المثقلة المكسورة ويلزمها اللام ، ويجوز دخولها على كان وأخواته ، وفي بعض النسخ « فإنّه يعرفك في الظاهر والباطن » . قوله ( ثم وثب إليه إسحاق بن جعفر عمّه ) الضمير في الموضعين راجع إلى العباس . قوله ( فأخذ بتلبيبه ) تقول : لببت الرجل تلبيباً إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره في الخصومة ثم جررته . قوله ( إنك لسفيه ضعيف أحمق ) المراد بالسفيه الجاهل المضطرب والخفيف الطياش وبالضعيف الناقص في الرأي أو الذي لا رأي له أصلاً وبالأحمق الناقص في العقل أو الذي لا عقل له أصلاً . قوله ( أجمع هذا مع ما كان بالأمس منك من المنازعة والسفاهة ) ولعلّ الهمزة للاستفهام على سبيل التوبيخ بكسر المنازعة والجمع بالضم بمعنى المجموع كالذخر بمعنى المذخور . قوله ( وأعانه القوم ) الضمير راجع إلى إسحاق بن جعفر . قوله ( حسبي ما لعنني أبوك اليوم ) « ما » إما مصدرية أو موصولة والعائد محذوف ولحوق اللعن به باعتبار احضاره والتفتيش عن حاله إذ لم يكن له ذلك .