المحبوب لما بكم من أصل جميع الخيرات ( وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون ) في الدّنيا على
لسان الرَّسول والإبشار يجيء متعدِّيّاً ولازماً ونقول : أبشرت الرَّجل إبشاراً إذا أخبرته بما يوجب
سروره وبشّرته بخير فأبشر إبشاراً أي : سرَّ والأَخير هو المراد هنا .
شرح أصول الكافي — صفحة 294
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٩٤