الجسميّة والصورة والتحديد وغيرها من صفات الممكنات المحدثة وكمالاتها المستفادة من الغير
المستلزمة للنقصان والافتقار وإذا كان منزَّهاً عن أمثال هذا ممّا يوجب النقصان والزَّوال كان باعتبار
اتّصافه بأشرف طرفي النقيض في المرتبة الأعلى من الكمال وهو العليُّ الكبير .
شرح أصول الكافي — صفحة 239
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٣٩