له ولا نظير له ، ولا والد له ولا ولد ، وليس كمثله شيء ، وهو السميع العليم إلى غير ذلك ممّا ذكره
في القرآن الكريم .
( وكفّوا عمّا سوى ذلك ) من التوصيف والتحديد والتفتيش عن الكنه لئلاّ تعدلوا عن التوحيد
إلى الشرك .
* الأصل :
7 - سهلٌ ، عن السند بن الرّبيع ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص أخي مرازم ، عن المفضّل قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن شيء من الصفة فقال : لا تجاوز ما في القرآن .
* الشرح :
( سهل عن السندي بن الرّبيع ، عن أبن أبي عمير ، عن حفص أخي مرازم ، عن المفضّل قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن شيء من الصفة ) أي من صفة الرَّبِّ وهل يجوز أن أصفه بوصف ( فقال : لا
تجاوز ما في القرآن ) من صفاته ، وصفه بما وصف به نفسه فإنَّ ذلك منتهى ما يجوز لك من الصفة .
* الأصل :
8 - سهلٌ ، عن محمّد بن عليّ القاساني قال : كتبت إليه ( عليه السلام ) أنَّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد
قال : فكتب ( عليه السلام ) : سبحان من لا يحدُّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
* الشرح :
( سهل ، عن محمّد بن عليّ القاساني قال : كتبت إليه ( عليه السلام ) أنَّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد قال :
كتب سبحان من لا يحدُّ ) بحدّ حقيقي ولا نهاية إذ ليس له حقيقة مركبّة ولا طبيعة امتداديّة .
( ولا يوصف بصفة أصلاً لا بالجسميّة والمقدار ولا بالتناهي والأقطار ولا بالعوارض والأحوال ،
وكلُّ ما يوصف به من الصفات ليس له معنى موجود قائم به ، فليس له علم موجود قائم به ، وقدرة
موجودة قائمة به ، بل ذاته المقدَّسة علم من حيث عدم الجهل بشيء ، وقدرة من حيث عدم العجز
شرح أصول الكافي — صفحة 211
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢١١