لاتباع عمر وترك الرسول .
وهل الرسول يقارن بعمر . وهل ( رأي ) عمر أصوب من ( وحي ) محمد .
قال : المهم ، إن الرسول صلى الله عليه وآله أمر في حديث له أن نتبع عمر .
هذا هو الموقف الذي يحسه كل عامي في نفسه . وكلما صدت في وجوههم
الأبواب ، كشفوا عن هذه الحقيقة ، لأن الفكر الأساسي الذي يقوم عليه
اعتقادهم ، هو فكر مضبب .
، ليس عند أي ( عامي ) فكر متناسق عن كل القضايا التي تعرضنا لها ، سوى
ركام من التبريرات الأدبية ، المطرزة بالحوقلات والتهليلات .
لقد شيعني الحسين ( ع ) — صفحة 352
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي
ص٣٥٢