لتجز هذه - وأومأت إلى ناصيتها - وذكر كل من ابن أبي الحديد ، والسبط الجوزي
واليعقوبي وأبو الفداء ، منع عائشة لدفن الحسن ( ع ) بجوار جده . بل وذكر ابن
عساكر ، إنه حدث بين لواء مروان ولواء الحسين رمي بالسهام بخصوص مسألة
( الدفن ) ! وشاع خبر الفاجعة ، وبكت الحسن ، البلدان ، وكانت تلك بمثابة
محطة ، أعاد فيها الناس نظرهم وصوبوه في قضية البيت الهاشمي ، فرقت
قلوبهم ، وأرهفت مشاعرهم تجاه المأتم .
لقد شيعني الحسين ( ع ) — صفحة 290
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي
ص٢٩٠