فقال : ترى هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله ( ص ) تأوي المنازل والقصور والدور وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير فتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام وتسقى ثم ترجع إلى مكانها ، ولما قتل الحسين بن علي ( ع ) خرجت من العمران إلى الخراب والجبال والبراري وقالت : بئس الأمة أنتم قتلتم ابن نبيكم ولا آمنكم على نفسي « 1 » .
- عن الحسين بن أبي غندر عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول في البومة فقال : هل أحد منكم رآها نهارا ؟ قيل له : لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر إلا ليلا ، قال : إما إنها لم تزل تأوي العمران فلما أن قتل الحسين ( ع ) آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا ، ولا تأوي إلا الخراب ، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنّها الليل ، فإذا جنّها الليل فلا تزال ترن على الحسين ( ع ) حتى تصبح « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لولا ما يقع من الذباب على طعام الناس ما وجد منهم إلا مجذوما « 3 » .
- عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فإن في إحدى جناحيه شفاء وفي الأخرى سما وإنه يغمس جناحه المسموم في الشراب ولا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 61 ، ص 329 ، ح 2 .
( 2 ) البحار : ج 61 ، ص 329 ، ح 1 .
( 3 ) البحار : ج 61 ، ص 312 ، ح 6 .
( 4 ) البحار : ج 61 ، ص 312 ، ح 7 .