التفت عن يساره ، فإذا كلب أسود بهيم ، فقال : ما لك قبّحك الله ؟ ما أشد مسارعتك ؟ فإذا هو شبيه بالطائر ، فقلت : ما هذا جعلت فداك ؟ فقال : هذا عثم بريد الجن مات هشام الساعة فهو يطير ينعاه في كل بلدة « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) : أن النبي ( ص ) رخّص لأهل القاصية ( أهل البلاد البعيدة ) في كلب يتخذونه « 2 » .
- قال رسول الله ( ص ) : إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنهم يرون ولا ترون فافعلوا ما تؤمرون « 3 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : نهى رسول الله ( ص ) عن تحريش البهائم ما خلا الكلاب « 4 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : في الصيد الكلب إن أرسله الرجل وسمّى فليأكل مما أمسك عليه وإن قتل ، وإن أكل فكل ما بقي ، وإن كان غير معلّم يعلّمه في ساعته ثم يرسله فليأكل منه فإنه معلّم ، فأما خلاف الكلب مما يصيد الفهد والصقر وأشباه ذلك فلا تأكل من صيده إلا ما أدركت ذكاته لأن الله عزّ وجل يقول :
« مُكَلِّبِينَ »
، فما كان خلاف الكلب فليس صيده مما يؤكل إلا أن تدرك ذكاته « 5 » .
- عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن كلب المجوسي ، يأخذه الرجل المسلم « 6 » فيسمّي حين يرسله أيأكل مما أمسك عليه ؟ قال : نعم لأنه مكلّب قد ذكر اسم الله عليه « 7 » .
- عن عبد الرحمن بن سيابة قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إني أستعير كلب المجوسي فأصيد به فقال ( ع ) : لا تأكل من صيده إلا أن يكون علّمه مسلم فتعلّمه « 8 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 ، ص 388 ، باب 44 من أبواب أحكام الدواب ، ح 2 .
( 2 ) الوسائل : ج 8 ، ص 388 ، باب 43 من أبواب أحكام الدواب ، ح 7 .
( 3 ) البحار : ج 62 ، ص 64 ، ح 21 .
( 4 ) الوسائل : ج 8 ، ص 382 ، باب 36 من أبواب أحكام الدواب ، ح 1 .
( 5 ) الكافي : ج 6 ، ص 205 ، ح 14 .
( 6 ) يأخذه الرجل المسلم الأخذ هنا بمعنى الاتخاذ والتطويع أي اتخذه وطوّعه وعلّمه .
( 7 ) الكافي : ج 6 ، ص 208 ، ح 1 .
( 8 ) الكافي : ج 6 ، ص 209 ، ح 2 .