الفصل السادس « آداب العطاس والجشاء « 1 » والبصاق »
- قال أبو عبد الله ( ع ) : للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس يقول « الحمد لله ربّ العالمين لا شريك له » ويقول : « يرحمك الله » فيجيب يقول له : « يهديكم الله ويصلح بالكم » ويجيبه إذا دعاه ، ويشيّعه إذا مات « 2 » .
- قال رسول الله ( ص ) : إذا عطس الرّجل فسمّتوه ولو كان من وراء جزيرة « 3 » .
- عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سمعت الرّضا ( ع ) يقول : التثاؤب من الشيطان ، والعطسة من الله عزّ وجلّ « 4 » .
- عن صالح بن أبي حمّاد قال : سألت العالم ( ع ) عن العطسة وما العلّة في الحمد لله عليها ؟ فقال : إنّ الله نعماء على عبده في صحّة بدنه وسلامة جوارحه ، وأنّ العبد ينسى ذكر الله عزّ وجلّ على ذلك وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز في بدنه ثمّ يخرجها من أنفه ، فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكرا لما نسي « 5 » .
هامش
( 1 ) الجشأ : إنتهاض المعدة وانقباضها أثر الشبع والامتلاء فيخرج بذلك هواء من المعدة بصوت ريح .
( 2 ) الوسائل : ج 8 ص 459 باب 57 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .
( 3 ) الوسائل : ج 8 ص 459 باب 57 من أبواب أحكام العشرة ح 2 .
( 4 ) الوسائل : ج 8 ص 461 باب 60 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .
( 5 ) الوسائل : ج 8 ص 463 باب 62 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .