- قال : وفي حديث آخر إذا زاد العاطس على ثلاثة قيل له : « شفاك الله لأن ذلك من علّة » « 1 » .
- روي عن الأئمة ( ع ) أنه إذا عطس الإنسان ينبغي أن يضع سبّابته على قصبة أنفه ويقول : « الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين رغم أنفي الله راغما داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستحسر » وإذا عطس غيره فليسمّته وليقل :
« يرحمك الله » مرّة أو مرّتين أو ثلاثا ، فإذا زاد فليقل « شفاك الله » وإذا أراد تسميت المؤمن فليقل « يرحمك الله » وللمرأة « عافاك الله » وللصبيّ « زرعك الله » وللمريض « شفاك الله » وللذميّ « هداك الله » ، وللنبيّ والإمام « صلّى الله عليك » وإذا سمّته غيره فليردّ عليه وليقل : « يغفر الله لنا ولكم » « 2 » .
- وروى أبو بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء أوّلها الجذام ، والثاني الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس والوجه والثالث يأمن من نزول الماء في العين ، والرابع يأمن من سدّة الخياشيم ، والخامس يأمن من خروج الشعر في العين ، قال : وإن أحببت أن تقلّ عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش قلت : مقداركم ؟ قال : مقدار دانق ، قال : ففعلت خمسة أيّام فذهب عنّي « 3 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه » « 4 » .
- عن علي ( ع ) قال إذا عطس أحدكم فسّمتوه وقولوا : « يرحمكم الله » ، وهو يقول « يغفر الله لكم ويرحمكم » « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 ص 463 باب 61 من أبواب أحكام العشرة ح 3 .
( 2 ) البحار : ج 73 ص 52 ح 1 .
( 3 ) البحار : ج 73 ص 52 ح 1 .
( 4 ) البحار : ج 73 ص 54 ح 6 .
( 5 ) الوسائل : ج 8 ص 460 باب 58 من أبواب أحكام العشرة ح 3 .