- قال أبو عبد الله ( ع ) : إتّقوا مواقف الرّيب ولا يقض أحدكم مع أمّه في الطريق فإنّه ليس كل أحد يعرفها « 1 » .
- قال الإمام الصادق ( ع ) : حبّ الأبرار للأبرار ثواب للأبرار ، وحبّ الفجّار للأبرار فضيلة للأبرار وبغض الفجّار للأبرار زين للأبرار وبغض الأبرار للفجّار خزي على الفجّار « 2 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : قال أبي علي بن الحسين ( ع ) : يا بنيّ انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق فقلت : يا أبه من هم ؟ عرّفنيهم قال :
إياك ومصاحبة الكذّاب فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد ويبعد لك القريب ، وإيّاك ومصاحبة الفاسق فإنّه بايعك بأكلة أو أقلّ من ذلك ، وإيّاك ومصاحبة الأحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه فإنّي وجدته ملعونا في كتاب الله عزّ وجلّ في ثلاثة مواضع : قال الله عزّ وجلّ
« فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ »
« 3 » وقال عزّ وجلّ
« وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
« 4 » وقال في البقرة
« الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 5 » « 6 » .
- قال الصادق ( ع ) : لا ينبغي للمرء المسلم أن يؤاخي الفاجر ، ولا الأحمق ، ولا الكذّاب « 7 » .
- وقال رسول الله ( ص ) : ثلاثة مجالستهم تميت القلب ، الجلوس مع الأنذال ،
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 ص 423 باب 19 من أبواب أحكام العشرة ح 5 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 640 ح 6 .
( 3 ) سورة محمد ، الآيتين : 22 - 23 .
( 4 ) سورة الرعد ، الآية : 25 .
( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 27 .
( 6 ) البحار : ج 71 ص 196 ح 29 .
( 7 ) الوسائل : ج 8 ص 417 باب 15 من أبواب أحكام العشرة ح 3 .