الحلقة ، ونهى أن يجلس الرجل بين الرجلين إلّا بإذنهما « 1 » .
- عن الصادق ، عن آبائه ( ع ) قال : إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله فليقعد حيث يأمر صاحب الرّحل فإنّ صاحب الرّحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه « 2 » .
- عن أبي محمّد العسكري ( ع ) قال : من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلّون عليه حتّى يقوم ، وقال ( عليه السلام ) : من التواضع السلام على كلّ من تمرّ به ، والجلوس دون شرف المجلس « 3 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : كان رسول الله ( ص ) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل « 4 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : كان رسول الله ( ص ) أكثر ما يجلس تجاه القبلة « 5 » .
- عن حماد بن عثمان قال : رأيت أبا عبد الله ( ع ) يجلس في بيته عند باب بيته قبالة الكعبة « 6 » .
- روي أن النبي ( ص ) كان يجلس ثلاثا : القرفصاء وهو أن يقيم ساقيه ويستقبلها بيديه ويشدّ يده في ذراعه ، وكان يجثو على ركبتيه ، وكان يثني رجلا واحدة ، ويبسط عليها الأخرى ولم ير ( ص ) متربعا قط « 7 » .
- عن أبي حمزة الثمالي قال : رأيت عليّ بن الحسين ( ع ) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه ، فقلت إنّ الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون : إنّها جلسة
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 467 ح 19 .
( 2 ) البحار : ج 72 ص 451 ح 2 .
( 3 ) البحار : ج 72 ص 466 ح 12 .
( 4 ) الوسائل : ج 8 ص 474 باب 75 من أبواب أحكام العشرة ح 2 .
( 5 ) الوسائل : ج 8 ص 475 باب 76 من أبواب أحكام العشرة ح 2 .
( 6 ) الوسائل : ج 8 ص 475 باب 76 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .
( 7 ) الوسائل : ج 8 ص 472 باب 74 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .