- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود ( ع ) إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي قال : فقال داود : يا ربّ وما تلك الحسنة ، قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة قال : فقال داود ( ع ) حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك « 1 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : ولا يرى أحد إذ أدخل على مؤمن سرورا أنّه عليه أدخله فقط ، بل والله علينا ، بل والله على رسول الله ( ص ) « 2 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) في حديث طويل : إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه ، مثال يقدّمه أمامه كلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من الله عزّ وجلّ ، حتى يقف بين يدي الله عزّ وجلّ فيحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة ، والمثال أمامه ، فيقول له المؤمن :
يرحمك الله نعم الخارج خرجت معي من قبري وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك ، فيقول من أنت ؟ فيقول : أنا السرور الّذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا ، خلقني الله عزّ وجلّ منه لأبشّرك « 3 » .
- كان رجل يجلس عند أبي عبد الله ( ع ) فقرأ هذه الآية :
« وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً »
فقال الصادق ( ع ) فما ثواب من أدخل عليه السرور ؟ فقلت جعلت فداك عشر حسنات ، قال : أي والله وألف ألف حسنة « 4 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : والله لأن أحجّ حجّة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة ورقبة مثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين ، ولأن أعول أهل بيت من المسلمين أشدّ جوعتهم وأكسو عورتهم فأكفّ وجوههم عن الناس أحبّ إليّ من أن
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ص 283 ح 1 .
( 2 ) البحار : ج 71 ص 290 ح 19 .
( 3 ) البحار : ج 71 ص 290 ح 21 .
( 4 ) الوسائل : ج 11 ص 574 باب 24 من أبواب فعل المعروف ح 14 .