في المسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيبه وإذا مات الزيارة له إلى قبره ، وأن لا يظلمه ، وأن لا يغشه ، وأن لا يخذله ، وأن لا يكذبه وأن لا يقول له أفّ ، وإذا قال له أفّ فليس بينهما ولاية ، وإذا قال له أنت عدوّي فقد كفر أحدهما ، وإذا اتهمّه إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء « 1 » .
- عن محمّد بن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) فدخل رجل مسلم فسأله كيف من خلّفت من إخوانك قال : فأحسن الثناء وزكّى وأطرى ، فقال له :
كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟ فقال قليلة ، فقال كيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة فقال : كيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ فقال :
إنّك لتذكر أخلاقا قلّ ما هي فيمن عندنا قال : فقال كيف تزعمهم هؤلاء أنهم شيعة « 2 » .
- قال الإمام الصادق ( ع ) لأصحابه : إتقّو الله وكونوا إخوة بررة متحّابين في الله .
متواصلين ، متراحمين ، تزاوروا ، وتلاقوا ، وتذاكروا أمرنا وأحيوه « 3 » .
- عن أبي جعفر ( ع ) قال : يجب للمؤمن علي المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 ص 545 باب 122 من أبواب أحكام العشرة ح 10 .
( 2 ) البحار : ج 71 ص 253 ح 48 .
( 3 ) الوسائل : ج 8 ص 552 باب 124 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .
( 4 ) البحار : ج 71 ص 301 ح 37 .