- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما عبد الله بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن « 1 » .
- قال الصادق ( ع ) : عدة المؤمن أخاه نذر لا كفّارة له فمن أخلف فبحلف الله بدأ ولمقته تعرّض وذلك قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ »
« 2 » « 3 » .
قال رسول الله ( ص ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد « 4 » .
- قال رسول الله ( ص ) للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من الله عزّ وجلّ عليه : الإجلال له في عينه ، والودّ له في صدره ، والمواساة له في ماله ، وأن يحرّم غيبته ، وأن يعوده في مرضه وأن يشيّع جنازته ، وأن لا يقول فيه بعد موته إلّا خيرا « 5 » .
- عن الباقر ( ع ) قال أحب أخاك المسلم وأحبّ له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، إذا إحتجت له فسله وإذا سألك فاعطه ، ولا تدّخر عنه خيرا فإنّه لا يدّخر عنك ، وكن له ظهرا فإنّه لك ظهرا إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره وأجلّه وأكرمه ، فإنه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تقلّ سخيمته وما في نفسه فإذا أصابه خير فاحمد الله ، وإن إبتلى فاعضده وتمحّل له « 6 » .
- قال رسول الله ( ص ) من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم « 7 » .
- قال الإمام الصّادق ( ع ) : إنّ من حقّ المؤمن على المؤمن الموّدة له في صدره ، والمواساة له في ماله ، والخلف له في أهله ، والنصرة له على من ظلمه وإن كان نافلة
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 8 ص 542 باب 122 من أبواب أحكام العشرة ح 1 .
( 2 ) سورة الصف : الآية 2 و 3 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 363 ح 1 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 364 ح 2 .
( 5 ) البحار : ج 71 ص 222 ح 3 .
( 6 ) الوسائل : ج 8 ص 548 باب 122 من أبواب أحكام العشرة ح 19 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 164 ح 5 .