عنّي « 1 » .
- وروي أنه للبهق « 2 » : يكتب على موضع البهق :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »
« 3 » ،
« هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ »
« 4 » « 5 » .
« علاج الجراحات والقروح »
- روي عن الباقر ( ع ) هذا الدواء للجرح ، قال : تأخذ قيرا طريا ، ومثله شحم معز طري ثمّ تأخذ خرقة جديدة ، أو بستوقة جديدة ، فتطلي ظاهرها بالقير ، ثمّ تضعها على قطع لبن وتجعل تحتها نارا ليّنة ما بين الأولى إلى العصر ، ثم تأخذ كتّانا باليا وتضعه على يدك وتطلي القير عليه ، وتطليه على الجرح ، ولو كان الجرح له قعر كبير فافتل الكتان وصبّ القير في الجرح صبّا ثمّ دسّ فيه الفتيلة « 6 » .
- روي أنه مرض المتوكّل من خراج خرج به فأشرف على الموت ، فلم يجسر أحد أن يمسّه بحديدة فنذرت أمّه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن العسكري ( ع ) مالا جليلا من مالها . فقال الفتح بن خاقان للمتوكّل لو بعثت إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن ( ع ) - فسألته ، فإنّه ربّما كان عنده صفة شيء يفرّج الله به عنك ، فقال :
إبعثوا إليه ، فمضى الرسول ورجع وقال : قال أبو الحسن ( ع ) : خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد ، وضعوه على الخراج ، فإنّه نافع بإذن الله . فجعل من بحضرة المتوكّل يهزأ من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضرّ من تجربة ما قال فوالله إنّي لأرجو الصلاح ، فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما
هامش
( 1 ) البحار : ج 92 ، ص 80 ، ح 5 .
( 2 ) البهق - بفتحتين - : بياض في الجسد لا من برص .
( 3 ) سورة الحجر ، الآية : 21 .
( 4 ) سورة الشعراء ، الآيتين : 72 و 73 .
( 5 ) البحار : ج 92 ، ص 80 ، ح 5 .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 191 ، ح 1 .