كان فيه ، وبشّرت أم المتوكّل بعافيته ، فحملت إلى أبي الحسن ( ع ) عشرة آلاف دينار تحت ختمها ، واستقلّ المتوكّل من علّته « 1 » .
« علاج الجذام والبرص »
- عن أبي عبد الله ( ع ) أنّه قال : مرق السلق بلحم البقر يذهب البياض « 2 » .
- شكى رجل إلى أبي عبد الله الوضح والبهق ، فقال : إدخل الحمّام واخلط الحنّاء بالنّورة وأطل بهما ، فإنّك لا تعاين بعد ذلك شيئا . قال الرّجل : فوالله ما فعلته إلّا مرّة واحدة فعافاني الله منه ، وما عاد بعد ذلك « 3 » .
- عن أبي الحسن الكاظم ( ع ) قال : من أكل مرقا بلحم البقر أذهب الله عنه البرص والجذام « 4 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) أنّه قال : ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحير « 5 » قلت : يا ابن رسول الله ، وكيف نأخذه ؟ قال : تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر فإنّه نافع مجرّب إن شاء الله تعالى « 6 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سعة الجنب « 7 » والشعر الذي يكون في الأنف « 8 » أمان من الجذام « 9 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 191 ، ح 2 .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 211 ، ح 3 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 211 ، ح 4 .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 212 ، ح 5 .
( 5 ) طين الحائر : طين حائر الإمام الحسين ( ع ) .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 212 ، ح 7 .
( 7 ) سعة الجنب ، المراد سعة خلقه ، أو كناية عن الفرح والسرور كما أن ضيق الصدر كناية عن الهمّ ، وذلك لأن كثرة الهموم تولد الموادّ السوداوية المولّدة للجذام .
( 8 ) الشعر الذي يكون في الأنف : المراد كثرة نباته ، أو عدم نتفه ، وكذلك ورد أن نتفه يورث الجذام .
( 9 ) البحار : ج 59 ، ص 212 ، ح 8 .