« الدعاء للورم في الجسد »
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إنّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد ، يخاف الرجل أن يؤول إلى شيء ، فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ، فعوّذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها وهي
« لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ »
« 1 » تقرأ إلى آخر السورة . فإنّك إذا فعلت ذلك على ما حدّ لك سكن الورم « 2 » .
« الدعاء للبثر والدماميل والجرب »
- عن الصادق ( ع ) أنّه قال : إذا أحسست بالبثر فضع عليه السبّابة ودوّر ما حوله وقل : « لا إله إلّا الله الحليم الكريم » سبع مرّات ، فإذا كان في السابعة فضمّده وشدّده بالسبابة « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : هذه الدماميل والقروح أكثرها من هذا الدم الذي لا يخرجه صاحبه في أيّامه ، فمن غلب عليه شيء من ذلك فليقل إذا آوى إلى فراشه :
« أعوذ بوجه الله العظيم ، وكلماته التّامات التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ » فإنّه إذا قال ذلك لم يؤذه شيء من الأرواح ، وعوفي منها بإذن الله عزّ وجلّ « 4 » .
- وممّا روي للجرب والدّمل والقوباء « 5 » : أنّه يقرأ عليه ويكتب ويعلّق عليه : « بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ »
« 6 » وتقرأ كذلك
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً
هامش
( 1 ) سورة الحشر ، الآية : 21 .
( 2 ) البحار : ج 92 ، ص 100 ، ح 2 .
( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 82 ، ح 1 .
( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 82 ، ح 2 .
( 5 ) القوباء : داء يظهر في الجسد فيتقشّر منه الجلد ويتّسع ، ويقال لها : الحزاز أيضا ويعالج بالريق .
( 6 ) سورة إبراهيم ، الآية : 26 .