الفصل الثامن « في معالجة القروح والجروح والثالول « 1 » والخنازير « 2 » والجذام والبرص وأمثال ذلك »
« الدعاء للثالول »
- عن عليّ بن النعمان ، عن الرّضا ( ع ) قال : قلت له : جعلت فداك إنّ بي ثآليل كثيرة ، وقد اغتممت بأمرها فأسألك أن تعلّمني شيئا أنتفع به ، فقال ( ع ) خذ لكلّ ثؤول سبع شعيرات واقرأ على كلّ شعيرة سبع مرّات
« إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
إلى قوله -
فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا »
« 3 » وقوله عزّ وجلّ :
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً * فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً * لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً »
« 4 » واربط على الخرقة حجرا وألقها في كنيف . قال : ففعلت فنظرت إليها يوم السابع فإذا هي مثل راحتي وينبغي أن تفعل ذلك في محاق الشهر « 5 » .
- عن أبي عبد الله قال : تمرّ يدك على موضع الثآليل ثمّ تقول : « بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، محمد رسول الله ( ص ) ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ
هامش
( 1 ) الثالول والثؤلول : خراج يكون بجسد الإنسان ناتئ صلب مستدير يشبه حلمة الثدي ، والجمع ثآليل .
( 2 ) الخنازير : غدد صلبة تكون غالبا في العنق ويظهر على سطحها درن شبيهة بالعقد .
( 3 ) سورة الواقعة ، الآيات : 1 - 6 .
( 4 ) سورة طه ، الآيات : 105 - 107 .
( 5 ) البحار : ج 92 ، ص 97 ، ح 1 .