- وكذلك ورد في الأحاديث الشريفة أنه يكره قضاء الحاجة على شطوط الأنهار والآبار وتحت الأشجار المثمرة ، حين وجود الثمر ، ومواضع اللعن وهي أبواب الدور وأفنية المساجد ، وقرب حائط المسجد ، ومنازل النزّال ، ويكره أيضا البول قائما ، وعلى شفير بئر ماء يستعذب منها ، أو نهر يستعذب منه كذلك ، ويكره التخلي على القبر ، والتغوط بين القبور ، وأن يتعجل الإنسان عند الغائط حتى يأتي على حاجته ، وورد أيضا في الحديث النهي عن البول في الماء الجاري إلا لضرورة ، وروي أن البول في الماء الراكد يورث النسيان ، وفي رواية أخرى أنه منه يكون ذهاب العقل .
- عن رسول الله ( ص ) قال : لا يبولنّ أحدكم وفرجه باد للقمر ، وفي رواية أخرى ( للشمس ) أيضا « 1 » .
- عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : نهى رسول الله ( ص ) أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة ، أو على قارعة الطريق « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ص 241 ، باب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 4 .
( 2 ) الوسائل : ج 1 ، ص 230 ، باب 15 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 10 .