مني خبيثا في عافية » .
- ورد في الحديث أن هناك ملكا موكلا بأمور العباد ، إذا قضى أحدهم الحاجة ، قلب عنقه ، فيقول : يا ابن آدم ألا تنظر إلى ما خرج من جوفك فلا تدخله إلا طيبا ، وفرجك فلا تدخله في حرام ، ولهذا يستحب قراءة هذا الدعاء : « اللهم ارزقني الحلال وجنّبني الحرام » .
وإذا وقع نظرك على ماء الاستنجاء قل : « الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » .
وإذا أردت الاستنجاء قل : « اللهم حصّن فرجي واستر عورتي ، وحرّمني على النار ووفّقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والإكرام » .
وإذا فرغت من ذلك إمسح بيدك على بطنك وقل : « الحمد لله الذي هنّأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى » .
وإذا أردت الخروج من بيت الخلاء ، أخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى ، وامسح بيدك على بطنك وقل : « الحمد لله الذي عرّفني لذته وأبقى في جسدي قوته وأخرج عني أذاه يا لها من نعمة لا يقدّر القادرون قدرها » .
وفي بعض الروايات ورد أنه يقول : « يا لها من نعمة » ثلاثين مرة .
ويستحب الاستبراء عند الانتهاء من البول ، وقال بعض العلماء بوجوبه ، وأما كيفيته فمذكورة في الكتب الفقهية في باب العبادات .
وكذلك يستحب الاستنجاء بالماء البارد لأنه كما ورد في الروايات يمنع البواسير ، ويكره الجلوس كثيرا في بيت الخلاء .
- عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : قال لقمان لابنه طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور « 1 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ص 236 ، باب 20 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 1 .