تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
الجحد .
( فعين ثمّ ، هو ثمّه « 1 » )
أي عين تعيّن في الواقع ، أو تحقّق بتلك الحضرة ، هو عين تلك الحضرة أو الواقع - أيّتهما شئت فقل . ( فمن قد عمّه ) وأطلقه عن القيود المشخّصة والفصول المنوّعة ( خصّه ) بالإطلاق ، ونزّهه بالتنزيه الرسمي ( ومن قد خصّه ) بتلك القيود والفصول المعيّنة للعين ( عمّه ) وأطلقه عن الإطلاق المقابل للتقييد ، ونزّهه بالتنزيه الحقيقي ، كما سبق تحقيقه غير مرّة ، وإذا كان تعيين الأعيان عين تعميمها : ( فما عين ) من الأعيان الشخصيّة ( سوى عين ) آخر منها ، وإذا كان نور الإطلاق إنّما يظهر في دياجير القيود المعيّنة العدميّة ( فنور عينه ظلمة ) ضرورة تراكم الحجب الكونيّة على العين الظاهرة ، وهي ظلمات بعضها فوق بعض
( فمن يغفل عن هذا )
بتراكم الحجب الحاجزة له عن إدراك الحقّ ،
( يجد في نفسه غمّة )
لأنّ المحجوب مغموم أبدا جاهل
( ولا يعرف ما قلنا )
- من الإطلاق الذاتي -
( سوى عبد له همّة )
يأنف بها أن يقلَّد أحدا في عقيدته حتّى يظهر الأمر له في مدرجة استعداده الفطري وسكينته الذاتيّة ، فلا سفينة في هذه اللجج إلَّا السكينة .
هامش
« 1 » النسخة في الموضعين : ثم .
شرح فصوص الحكم — صفحة 519 | صائن الدين علي بن محمد تركة / محسن بيدارفر