اللبن إلى صورة العلم ، فتأوّل - أي فآل « 1 » - مآل هذه الصورة اللبنيّة إلى صورة العلم ) . ) * ووجه المناسبة بينهما بحسب الأصول الحكميّة : أنّ اللبن - مع صفاء جوهره وبياض نوريّته المبين - أوّل ما يتغذّى به القوابل في مهد تقدّسها وتنزّهها عن التعمّلات الإمكانيّة والتسبّبات الكونيّة الهيولانيّة ، وهو الذي « 2 » يعدّ مزاج الطفل القابل للأغذية المتكثّرة ، فذلك هي الرقيقة الوحدانيّة بين القابل والأكوان المعدّة له أن يتّحد بالكلّ - إعداد العلم للعالم أن يتحد بمعلوماته المتكثّرة - .
وأمّا بحسب التلويحات الحرفيّة فهو أنّ ما يستحصل من بيّنات « اللبن » يدلّ على الصحّة التي هي من خواصّ الصور العلميّة ، المطابقة لما في نفس الأمر ، وإذا انضمّ إليها بيّنات عددها يستحصل منه صورة الوضوح [ 1 ] التي إنّما يكون للعلم : لبن : أم ا ون 98 ، ادا .
هامش
[ 1 ] يعني من « صورة الوضوح » لفظة « الصحو » فان من ( 98 ) يستحصل حرفا الصاد والحاء ، ومن بينات صاد وح يعني ( اد ) و ( ا ) ، وعدد هذه الحروف الثلاثة جمعا هو الستة التي هي عدد الواو ، فإذا انضم الواو إلى ص وح حصل لفظة « صحو » ، والصحو نهاية الظهور الذي يعبّر عنه بالوضوح في عرف العامة - نوري .
إن التأويل والإرجاع إلى الصحو ، فيه نوع سهو وقع الغفلة عنه ، بل المراد هو كون صورة كلمة « العلم » عدد حرفي القاف والدال ، وهو أربع ومائة ، وعدد بينات لفظة « لبن » بضميمة عدد البينات أيضا كذلك ، أي ( ق ) و ( د ) هذا - نوري .
يعني عدد بينات لبن 98 + ( تعداد حروف قاف ودال ) 6 104 - . والأظهر أنه يشير إلى أن بينات لبن ( 98 ) صح ، الدال على الصحة التي هي بالرد 22 وبإضافة بينات حرفي صح 28 كما أن عدد حروف الوضوح بالرد 28 .
« 1 » عفيفي : قائل .
« 2 » د : - الذي .