پرش به محتوای اصلی

شرح فصوص الحكم — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
( * ( ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ) * [ 46 / 9 ] ، فصرّح بالحجاب وليس المقصود إلَّا أن يطَّلع في أمر خاصّ ) من الكمال الذي لا شركة لأحد فيه ( لا غير ) ذلك من المآرب المتنوعة التي لأفراد نوعه .

[ تمهيد للفصّ الآتي ]

ثمّ إنّه قد اتّضح لك - حيث تكلَّمنا على كيفيّة نضد الفصوص - أنّ الكلمة اليوسفيّة هي التي تمّت بها إحدى الحركات الوجوديّة في هذا النوع الكماليّ الإنسانيّ ، وهي التي تتوجّه فيها نحو ظهور كمالاته الصوريّة التي في مخارج الخارج على المشاعر الشاعرة ، وذلك إنّما يتحقّق بالنور الظاهر بنفسه ، المظهر لسواه ، ولذلك خصّها بالحكمة النوريّة ، فإنّ النور على اصطلاحهم ظاهر الوجود ، فقال :
شرح فصوص الحكم — صفحه 418 | صائن الدين علي بن محمد تركة / محسن بيدارفر