تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
( وهذه مسألة أغفلها علماء هذا الشأن - أي أغفلوا إيضاحها على ما ينبغي ، لا أنّهم « 1 » جهلوها ) ، وإلَّا لم يكن لهم علم بالشأن أصلا - وإنّما أغفلوا « 2 » عن إيضاحها ( فإنّها من سرّ القدر المتحكَّم في الخلائق ) إذ ما من مخلوق إلَّا وهو مجبور تحت حكم قابليّته الأصليّة الذي « 3 » يتّبعه التجلَّي ، وأعيان علماء ذلك الشأن ما حكمت قابلياتها وما طلبت ألسنة استعداداتهم إيضاح تلك المسئلة على ما ينبغي .

[ خدمة الرسل عليهم السّلام ]

وبيان ذلك ما أشار إليه بقوله : ( واعلم أنّه كما يقال في الطبيب : « إنّه
هامش
« 1 » في شرح الكاشاني ونسخة في عفيفي : لأنهم . « 2 » د : غفلوا . « 3 » د : التي .