( لذاك « 1 » ) المساعدة والإسعاد ( الحقّ أوجدني ) بالوجود العيني .
( فأعلمه وأوجده )
بالوجود العلمي الشهودي في مشهدي السمع والبصر .
( بذا جاء الحديث لنا )
ورد « 2 » : « كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به » وذلك لأنّه أسند الفعلين - اللذين بهما يتحقّق السمع والبصر ، اللذان بهما يتكوّن الحقّ - إلى العبد - فهو فاعله وهذا المشهد الكوني الذي فيه هو مشهده الكمالي ومقصده الغائي . وإليه أشار بقوله : ( وحقّق في مقصده )
[ خلَّة إبراهيم عليه السّلام ]
( ولما كان للخليل هذه المرتبة التي بها سمّي « خليلا » ، لذلك ) - وهو تخلَّل الحقّ وجود صورة الخليل في مشاهده ومشاعره ، أو تخلَّل الخليل جميع ما اتّصف به ذاته « 3 » في مواطن الأسماء ومواقفها - ( سنّ القرى ) بحكم سراية ما
هامش
« 1 » قال القيصري : « وفي بعض النسخ بالكاف : كذاك » .
« 2 » راجع ما مضى في ص 319 .
« 3 » د : - ذاته .