ومنها طريق البسط والتركيب ، بأن يفصّل فضل أسامي الحروف وأعداده ، وأسامي حروفها مجملا ومفصّلا ، بطنا بعد بطن - إلى سبعة أبطن - ويفتّش في ذلك البسط عمّا هو المعنى ، ويستنبط منه المغزى ، وهو البيّنات على ما أشير إليه . وممّا يدلّ على أنّه من الخصائص الختميّة ما ورد في الحديث « 1 » : « أنا أوّل من تكلَّم بالضاد « 2 » » .
وقد ورد أيضا « 3 » : « أوّل من تكلَّم بالعربيّة إسماعيل » .
وذلك كما يفصّل - مثلا - من « بسم » ( ااا ) : ( اين يم ) ، ويستعلم سبب اختفاء الألف فيه [ 1 ] ، أو يستخرج من بائه عدد تمام الأسماء « 4 » .
ومنها أن يستخرج المعنى من فضل حروف العدد ، كما لو تأمّلت في قوله تعالى : * ( وَلِلَّه ِ الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * [ 7 / 180 ] استنبطت بهذا الطريق من : * ( وَلِلَّه ِ ) * عدد الأسماء : ( 71 ) « 5 » : ( لف ين ) : ( ا م ا ا ون ) 99 « 6 » .
هامش
[ 1 ] ألف بيّنه با است ، بينه در اسم ظاهر ودر مسمى مختفى است ، وبا در اسم بطور مسمى است + نوري .
« 1 » لم أعثر عليه ، والمعروف : أنا أفصح من . . .
« 2 » كتب في النسختين تحت الضاد : 800 .
« 3 » في مستدرك الحاكم ( كتاب التأريخ ، ذكر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام ، 2 / 553 ) : « أول من نطق بالعربية ووضع الكتاب على لفظه ومنطقه ثم جعل كتابا واحدا مثل بسم اللَّه الرحمن الرحيم الموصول حتى فرق بين ولده : إسماعيل بن إبراهيم صلوات اللَّه عليهما » .
« 4 » [ الباء ] : ثنتان 1001 ( ح ) .
« 5 » د : - 71 .
« 6 » وللَّه 71 . وهذا الرقم بالحروف ا س . وفضل أسامي هذين الحرفين : لف ين . وفضل أسامي هذين : ا م ، ا ، ا ، ون 99 .