في علم الله تعالى ، وكذلك النفس الكلية المسماة باللوح المحفوظ ( 73 ) بهذا الاعتبار
عبارة عن نفس الامر ولا يعلم حقيقة العلم وكيفية تعلقه بالمعلومات الا الله .
والزعم ببداهته انما ينشأ من عدم الفرق بين الظل وما هو ظله لان علوم الأكوان
ظلال كوجوداتهم . وأيضا حصوله بديهي ، ولا يلزم من بداهة العلم بحصول
الشئ بداهة العلم بحقيقته وماهيته ، والله أعلم بالحقايق .
هامش
( 73 ) - وكذلك كل مرتبة فوقية بالنسبة إلى المرتبة التي تحتها . فافهم . ( غلامعلى )