أقول : از آنجا كه حق محيط بر كليه أزمنة وأمكنه مى باشد ، فعل أو از زمان انسلاخ دارد . ( ج )
الأمر كله ) . بيان متعلق المشية . والمراد بقوله : ( أعيانها ) يجوز أن يكون الأعيان
الثابتة التي هي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية ، ويجوز أن يكون
نفس تلك الأسماء التي هي أرباب الأعيان والماهيات الكونية ، ويجوز أن ى كون
تلك الأعيان ، الأعيان الخارجية ، ( 1 - 5 ) لذلك قال : ( وإن شئت قلت ، أن يرى
عينه ) أي ، عين الحق . فإن جميع الحقائق الأسمائية في الحضرة الأحدية عين
الذات وليست غيرها ، ( 6 ) وفي الواحدية عينها من وجه وغيرها من آخر .
هامش
( 1 - 5 ) - قوله : ( ويجوز أن يكون تلك الأعيان . . . ) . لا يجوز أن يكون المراد بالأعيان الأعيان
الخارجية ولا الأعيان الثابتة ، فإن غاية الخلقة والتجلي لا تكون غير الذات والأسماء ،
وأيضا الأعيان هي المرآة للتجليات لا عينها . وهذا موافق للحديث القدسي : ( كنت كنزا
مخفيا فأحببت أن أعرف ) أي ، أحببت أن أعرف ذاتي بمقام الكنزية التي هي مقام الواحدية
التي فيها الكثرة الأسمائية المختفية . ( فخلقت الخلق لكي ) أتجلى من الحضرة الأسمائية
إلى أعيان الخلقية . و ( أعرف ) نفسي في المرائي التفصيلية . ( الإمام الخميني مد ظله ) -
أقول : واعلم ، الأعيان عين ظهور الحق بالأسماء ونفس تجلى الحق في الحضرة العلمية
بالفيض الأقدس . وأما ما يتحقق من الأعيان في الخارج بالفيض المقدس إنما هو ظل العين
في العلم ، وهو ظل الاسم المتعين بالعين ، والاسم إنما هو ظل الذات ، فتأمل . ( ج )
( 6 ) - فإنها موجودة في تلك الحضرة بوجود الحق ، ووجوده عين ذاته وذاته غير متعلقة بشئ ،
فالأسماء غير متعلقة بشئ . فإذا لم يكن هناك متعلق ، فلم يكن في تلك الحضرة كثرة ، فهو
عالم إذ لا معلوم وقادر إذ لا مقدور وهكذا . واعلم ، أن رؤية الحق ذاته بذاته في المرآة ،
معناها رؤية ذاته من حيث التجلي والظهور ، لا من حيث أحديته الذاتية ومقام غنائها عن
العالمين . آنچه در خارج ومرتبه خلقية متحقق است معلوم ومقدور ومراد ومسموع نام
دارد ، وهمين معاني كه منبعث از ذات اند ، به جهة واحدة يصدق عليها المعلوم والمقدور
والمراد والقول . ومبدأ اين حقايق در مقام احديت به جهت واحده عبارت اند از علم
وقدرت واراده وقائل ، وغيرها من الأسماء والصفات . وهذا مراد ساداتنا وأئمتنا ، عليهم
السلام : وهو تعالى عالم إذ لا معلوم ، قادر إذ لا مقدور . وهكذا سائر الصفات من الرحمة
واللطف والرزق . خلق مرزوق در مقام ذات رازق ورحمت رحمان ومقهور قاهر است
مثلا ، ودر هر صفتي در غيب ذات معاني جميع صفات موجود است نه مفهوما ، تا لازم آيد
ترادف صفات ، بل مصداقا . ( ج )