قوله : في وجه الربوبية . . . أي ، في الوجود الفعلي المسمى بالنفس الرحماني
أو في الوجود المطلق المقابل للمفهوم .
قال في الفصل التالي لهذا الفصل : ( وليس المراد بالفناء هاهنا انعدام عين
العبد مطلقا ، بل المراد منه فناء الجهة البشرية في الجهة الربانية إذ لكل عبد جهة
في الحضرة الإلهية .
قوله : المقتضية لها . . . ط گ ، ص 44 أي ، للقيامة .
قوله : وهذه الحالة . . . مفعول
لقوله : ( انكار ) .
وقوله : انما ينشأ . . . خبر لقوله : ( وانكار ) .
قوله : وقد يكون . . . أي ، ارتفاع الحجب .
قوله : وكل منها . . . أي ، كل من الارتفاعات .
قوله : من هي حاله . . . أي ، من كان المحبة حاله .
قوله : ان الاعراب عنه . . . أي ، مرتبة الفناء .
قوله : ظاهرا وباطنا . . . ط گ ، ص أي ، أسماء ظاهرا أو أسماء باطنا .
قوله : حضرة الأعيان الثابتة . . . يدل من قوله : ( الكثرة العلمية ) .
قوله : باحتجاب كل منها عن الاسم الظاهر في غيره . . . قوله : ( في غيره ) متعلق
بقوله : ( الظاهر ) . والضمير في غيره راجع إلى
قوله : ( كل منها ) . قوله : عن الاسم الظاهر . . . متعلق بقوله : ( باحتجاب ) . حاصله ان في كل
شئ ظهر اسم خاص به ، غير الاسم الخاص بآخر ، ولكل اسم خواص
مخصوصة ، فباعتبار هذا الاختلاف يقع التخاصم بين المظاهر فكل مظهر
مخصوص محجوب عن الاسم الذي ظهر في مظهر آخر ولهذه المحجوبية وقع
النزاع بينهما .
قوله : ويحكم بربه . . . أي ، بواسطة ربه وامر ربه .
قوله : أيضا بالعدالة . . . أي ، كحكمه في الأعيان الخارجية .
قوله : بين العلم والجسم . . . أي ، بين مرتبة العلم الذي للواجب وبين العالم
الجسماني .
شرح فصوص الحكم — صفحة 259
مساهمون: محمد داوود قيصري رومي
ص٢٥٩