قوله : وهو التقوى . . . أي ، الاجتناب هو التقوى .
قوله : مرة أخرى . . . أي ، بعد تعينه الخاص له .
قوله : وهو البقاء بالحق . . . أي ، التعين الثاني .
قوله : وهذا المقام . . . أي ، مقام الولاية .
قوله : لذلك انختمت النبوة . . . لان النبوة تبطل بالموت دون الولاية .
قوله : الدهر . . . صفة لقوله : ( الاسم ) .
قوله : هذا المقام . . . أي ، الولاية كالنبوة .
قوله : ظهوره بالتدريج مبتدء ، وخبره : ( يوهم المحجوب ) .
قوله : يتعلق بذلك . . . أي بالتقدير ، وهذا أيضا نحو من سنة الله ، انتهى .
قد فرغت من تسويده يوم الخميس خمسة وعشر مضين من شهر ذا القعدة في سنة
الف وثلاثمائة واحدى عشر من الهجرة النبوية ، على هاجرها الف تحية وسلام .
وانا العبد الأثيم الفاني في فناء ظله القويم والباقي بشعاع نوره القديم سيد على
أكبر بن سيد عبد الحسين بن حجة الاسلام ، آقا سيد محمد صادق ، قدس الله سره
العزيز ، كتبته في دار الخلافة الطهران في نهاية سرعة القلم بحيث لا أقدر على
أسرع من هذا .
غرض نقشيست كز ما باز ماند * كه هستى را نمى بينم بقايى .
وقد فرغت من تصحيح هذه التعليقة وتحرير مشكلات المقدمة .
ج . آشتيانى
6 مرداد 1364
شرح فصوص الحكم — صفحة 261
مساهمون: محمد داوود قيصري رومي
ص٢٦١