قوله : ويحصل لها العلم بها . . . أي ، بالحقايق الخارجية .
قوله : لا بالصور المنتزعة . . . ط گ ، ص 29 أي ، لا يكون علمهما علما
انفعاليا ، أي مأخوذا من الغير ، بل علمهما فعلى غير مأخوذ من الغير .
قوله : وتلك الحقايق . . . أي ، الصور العلمية عين العالم بحسب الوجود
وغيره بحسب المهية والتعين . أو المراد بالحقايق الحقايق الخارجية فيصير المعنى
هكذا : المهيات الموجودة في الخارج عين العقل الأول من حيث الوجود ، أي
وجودهما يكون من حقيقة واحدة وإن كان بحسب التعين والمهية غيره ، أي
الموجودات كلها من حيث الوجود حقيقة واحدة واختلافها يكون بحسب المهية
والتعين .
قوله : لأنا قد بينا ان الحقايق الأسمائية في هذه المرتبة . . . المراد من الحقايق
الأسمائية هي كليات الأعيان الثابتة ، وهو الصور الأسمائية . والمراد من هذه
المرتبة هي الحضرة الإلهية ، أي الأعيان الثابتة من وجه ، وهو الوجود عين الحضرة
الإلهية ومن وجه آخر وهو المفهوم غيرها ، فلذلك مظهر تلك الحقايق . أو المراد
ان المظهر أيضا عين الظاهر بوجه ، أي بحسب حقيقة الوجود وغيره بوجه ، أي
بحسب مرتبة الوجود .
قوله : فاتحاد الحقايق فيه . . . في العقل الأول .
قوله : فلا يمكن اتحادها . . . أي ، لا يمكن اتحاد المهيات المختلفة ولكن
اتحاد الهويات المختلفة المشتركة بحسب المهية جائزة ، فاتحاد الاشخاص وبني آدم
في آدم جائز ، واما اتحاد الأنواع المختلفة في العقل الأول فغير جائز .
وحاصل الجواب ان اتحاد المهيات ، كلية كانت أو جزئية ، لا يجوز بحسب
الذات . والمراد بالاتحاد ليس هذا النحو من الاتحاد . واتحادها بحسب الوجود ،
كلية كانت أو جزئية ، جائز وهو المراد هنا .
قوله : والتميز العقلي . . . جواب سؤال مقدر ، تقريره : ان المهيات معلومة
والذات عالمة والعالم والمعلوم لا محالة مختلفان . وتقرير الجواب : ان الاتحاد
بحسب الوجود لا ينافي الاختلاف من جهة أخرى ، فالعالم والمعلوم متحدان
شرح فصوص الحكم — صفحة 243
مساهمون: محمد داوود قيصري رومي
ص٢٤٣