( ثم ، إنه ، عليه السلام ، غلب في هذا الخبر التأنيث على التذكير ، لأنه قصد
التهمم بالنساء ، فقال : ( ثلاث ) ، ولم يقل : ثلاثة . ب ( الهاء ) الذي هو لعدد الذكران )
ظاهر .
قوله : ( إذ وفيها ذكر الطيب ) تعليل . أي ، لأن فيها ذكر النساء وذكر
الطيب . ف ( الواو ) في ( وفيها ) للعطف . ( وهو مذكر ) أي ، الطيب مذكر .
( وعادة العرب أن يغلب التذكير على التأنيث ، فيقول : الفواطم وزيد
خرجوا . ولا يقول خرجن . فغلبوا التذكير ، وإن كان واحدا على التأنيث ، وإن كن
جماعة . وهو عربي ) أي ، ورسول الله المتكلم بهذا الكلام عربي وأفصح
شرح فصوص الحكم — صفحة 1177
مساهمون: محمد داوود قيصري رومي
ص١١٧٧