وألفا سلم ، وفي المقصور - عن * هذيل - انقلابها ياء حسن ( 1 )
يكسر آخر المضاف إلى ياء المتكلم ( 2 ) ، إن لم يكن مقصورا ، ولا منقوصا ،
ولا مثنى ، ولا مجموعا جمع سلامة المذكر ، كالمفرد وجمعي التكسير الصحيحين ،
وجمع السلامة للمؤنث ، والمعتل الجاري مجرى الصحيح ، نحو " غلامي ، وغلماني ،
وفتياتي ، ودلوي ، وظبيي " .
وإن كان معتلا ، فإما أن يكون مقصورا أو منقوصا ، فإن كان منقوصا
شرح
لفعل محذوف يفسره ما بعده ، أي : وإن ضم ما قبل - إلخ ، وذلك الفعل المحذوف في
محل جزم فعل الشرط " قبل " ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ، وقبل مضاف
و " واو " مضاف إليه " ضم " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر
فيه ، والجملة لا محل لها مفسرة " فاكسره " الفاء لربط الجواب بالشرط ، اكسر : فعل
أمر ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء مفعول به ، والجملة في محل
جزم جواب الشرط " يهن " فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر .
( 1 ) " وألفا " مفعول به مقدم على عامله ، وهو قوله سلم الآتي " سلم " فعل أمر ،
وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " وفى المقصور ، عن هذيل " جاران
ومجروران يتعلقان بقوله " حسن " الآتي في آخر البيت " انقلابها " انقلاب : مبتدأ ،
وانقلاب مضاف وها : مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله " يا " مفعول المصدر
" حسن " خبر المبتدأ
( 2 ) اعلم أن لك في ياء المتكلم خمسة أوجه ; الأول : بقاؤها ساكنة ، والثاني :
بقاؤها مفتوحة ، والثالث : حذفها مع بقاء الكسرة قبلها لتدل عليها ، والرابع : قلبها
ألفا بعد فتح ما قبلها نحو " غلاما " ، والخامس : حذفها بعد قلبها ألفا وإبقاء الفتحة
لتدل عليها
ثم اعلم أن هذه الوجوه الخمسة إنما تجرى في الإضافة المحضة ، نحو غلامي وأخي ،
فأما الإضافة اللفظية فليس إلا وجهان : إثباتها ساكنة ، أو مفتوحة ; لأنها في الإضافة
اللفظية على نية الانفصال فهي كلمة مستقلة ولا يمكن أن تعتبرها كجزء كلمة .
ثم اعلم أن هذه الوجوه الخمسة لا تختص بباب النداء ، خلافا لابن مالك في تسهيله
( وانظر الهامشة رقم 1 في ص 92 الآتية ) وما قاله الشارح هناك .