تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
فصل ذو اللين فاتا في افتعال أبدلا * وشذ في ذي الهمز نحو ائتكلا ( 1 ) إذا بنى افتعال وفروعه من كلمة فاؤها حرف لين - وجب إبدال حرف اللين تاء نحو : اتصال ، واتصل ، ومتصل - والأصل فيه : أو تصال ، واوتصل ، وموتصل ( 2 ) ، فإن كان حرف اللين بدلا من همزة لم يجز إبداله تاء ،
شرح
الإعراب : " ألا " أداة تنبيه " طرقتنا " طرق : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، ونا : مفعول به لطرق " مية " فاعل طرق " ابنة " نعت لمية ، وابنة مضاف و " منذر " مضاف إليه " فما " الفاء عاطفة ، وما : نافية " أرق " فعل ماض " النيام " مفعول به لأرق " إلا " أداة استثناء ملغاة " كلامها " كلام : فاعل أرق ، وكلام مضاف وها : مضاف إليه . الشاهد فيه : قوله " النيام " في جمع نائم ، حيث أعل بقلب الواو ياء ، وكان قياسه " النوام " بالتصحيح ، وهو الأكثر استعمالا في كلام العرب ، ومن ذلك قول الشاعر : - ألا أيها النوام ويحكم هبوا * أسائلكم هل يقتل الرجل الحب - ( 1 ) " ذو " مبتدأ ، وذو مضاف و " اللين " مضاف إليه " فا " قصر للضرورة : حال من الضمير المستتر في قوله " أبدلا " الآتي " تا " قصر للضرورة أيضا : مفعول ثان لأبدل " في افتعال " جار ومجرور متعلق بأبدل ، أو بمحذوف نعت لتا " أبدلا " أبدل : فعل ماض مبنى للمجهول ، والألف للاطلاق ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، وهو المفعول الأول ، وقد تقدم المفعول الثاني ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ " وشذ " فعل ماض " في ذي " جار ومجرور متعلق بشذ ، وذي مضاف و " الهمز " مضاف إليه " نحو " فاعل شذ ، ونحو مضاف و " اثنكلا " قصد لفظه : مضاف إليه . ( 2 ) قد مثل الشارح لما كان حرف اللين فيه واوا ، فأما مثال اليائي فقولك من يسر : اتسر يتسر اتسارا فهو متسر ، وههنا أمران : الأول : أن سبب قلب الواو