تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
يعنى أنه لا يقبل التصريف من الأسماء والأفعال ما كان على حرف واحد أو على حرفين ، إلا إن كان محذوفا منه ، فأقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة والأفعال ثلاثة أحرف ، ثم قد يعرض لبعضها نقص ك‍ " يد " و " قل " و " م الله " و " ق زيدا " . * * * ومنتهى اسم خمس ان تجردا * وإن يزد فيه فما سبعا عدا ( 1 ) الاسم قسمان : مزيد فيه ، ومجرد عن الزيادة . فالمزيد فيه هو : ما بعض حروفه ساقط وضعا ، وأكثر ما يبلغ الاسم بالزيادة سبعة أحرف ، نحو : احرنجام ، واشهيباب . والمجرد عن الزيادة هو : ما بعض حروفه ليس ساقطا في أصل الوضع ، وهو : إما ثلاثي كفلس ، أو رباعي كجعفر ، وإما خماسي - وهو غايته - كسفرجل . * * *
شرح
الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصوفة أو الموصولة ، والجملة من الفعل المبنى للمجهول ونائب فاعله لا محل لها من الإعراب صلة ما الموصولة ، أو في محل جر صفة لما النكرة . ( 1 ) " ومنتهى " مبتدأ ، ومنتهى مضاف و " اسم " مضاف إليه " خمس " خبر المبتدأ " إن " شرطية " تجردا " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه ، والألف للاطلاق ، وجواب الشرط محذوف " وإن " شرطية " يزد " فعل مضارع مبنى للمجهول ، فعل الشرط " فيه " جار ومجرور متعلق بيزد " فما " الفاء واقعة في جواب الشرط . ما : نافية " سبعا " مفعول به تقدم على عامله وهو قوله عدا - بمعنى زاد - الآتي " عدا " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه ، والجملة في محل جزم جواب الشرط .