تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
أو قبله اليمين ، وانصب وارفعا * إذا " إذن " من بعد عطف وقعا ( 1 ) تقدم أن من جملة نواصب المضارع " إذن " ولا ينصب بها إلا بشروط : أحدها : أن يكون الفعل مستقبلا الثاني : أن تكون مصدرة . الثالث : أن لا يفصل بينها وبين منصوبها . وذلك نحو أن يقال : أنا آتيك ، فتقول : " إذن أكرمك " . فلو كان الفعل بعدها حالا لم ينصب ، نحو أن يقال : أحبك ، فتقول : " إذن أظنك صادقا " ، فيجب رفع " أظن " وكذلك يجب رفع الفعل بعدها إن لم تتصدر ، نحو " زيد إذن يكرمك " ، فإن كان المتقدم عليها حرف عطف جاز في الفعل ، الرفع ، والنصب ، نحو " وإذن أكرمك " ، وكذلك يجب
شرح
مفعول به لنصبوا " إن " شرطية صدرت " صدر : فعل ماض مبنى للمجهول فعل الشرط ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى إذن " والفعل " الواو للحال ، والفعل : مبتدأ " بعد " ظرف مبنى على الضم في محل نصب ، وهو متعلق بمحذوف خبر المبتدأ " موصلا " حال من الضمير المستكن في الظرف . ( 1 ) " أو " عاطفة " قبله " قبل : ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وقبل مضاف وضمير الغائب العائد إلى الفعل مضاف إليه ، ومعنى العبارة أن اليمين توسط بين إذن والفعل فوقع قبل الفعل فاصلا بينه وبين إذن " اليمين " مبتدأ مؤخر " وانصب " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " وارفعا " معطوف على انصب " إذا " ظرف تضمن معنى الشرط " إذن " فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : إذا وقع إذن ، والجملة في محل جر بإضافة " إذا " إليها " من بعد " جار ومجرور متعلق بوقع ، وبعد مضاف و " عطف " مضاف إليه " وقعا " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى إذن الواقع فاعلا ، والجملة لا محل لها مفسرة .