الثاني والعشرون : أن تقع بعد فاء الجزاء ، كقولهم : " إن ذهب عير فعير
في الرباط " ( 1 ) .
الثالث والعشرون : أن تدخل على النكرة لام الابتداء ، نحو " لرجل قائم " .
.
هامش
( 1 ) هذا من أمثال العرب ، والعير بفتح فسكون - هو الحمار ، والرباط - بزنة
كتاب - ما تشد به الدابة ، ويقال : قطع الظبي رباطه ، ويريدون قطع حبالته ،
يضرب للرضا بالحاضر وعدم الأسف على الغائب ، والاستشهاد به في قوله " فعير " حيث
وقع مبتدأ مع كونه نكرة لكونه واقعا بعد الفاء الواقعة في جواب الشرط ،
وانظر هذا المثل في مجمع الأمثال للميداني ( 1 / 21 طبع بولاق ، رقم 82 في 1 / 25
بتحقيقنا ) وانظره في جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري ( 1 / 81 بهامش مجمع
الأمثال طبع الخيرية ) ورواه هناك " إن هلك عير فعير في الرباط " وقال بعد روايته :
يضرب مثلا للشئ يقدر على العوض منه فيستخف بفقده ، ونحو هذا المثل في المعنى قول
كثير عزة :
هل وصل عزة إلا وصل غانية * في وصل غانية من وصلها بدل
( 15 - شرح ابن عقيل 1 )