تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أدب الكاتب — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الركوب من الدواب اشتق اسمها منه . ومن باب ما جمعه وواحده سواء أنشد أبو محمد على أن قناً قد يجمع أقنّة بياً لجرير قبله إن سليطاً في الخسار أنه * أولاد قوم خلقوا أقنّة أراد بن رياح بن يربوع وكرر أن توكيدا أراد أنه في الخسار وقوله أولاد قوم أي أولاد هذه القبيلة خلقوا خلق العبيد كقولهم للذي قدره قدر العبيد هو العبد زلمة والعبد القن الذي ملك هو وأبواه . ومن أبنية نعوت المؤنث قال أبو محمد وقال العجاج وذكر ريحا : * حدواء جاءت من جبال الطور * وصف قبله مركباً في قوله : لأياً يثانيه عن الحؤور * جذب الصراريين بالكرور إذ نفخت في جله المشجور * حدواء جاءت من جبال الطور يصف مركباً من مراكب البحر شبه سرعة حمله بسرعة مره لأيا بعد بطء يثانيه يثنيه والحؤور مصدر حار يعني أنه عظيم والكرور جمع كر وهو حبل الشراع ويروى عن الجؤور مصدر جار يجور أي بعد بطء يقيمه على الطريق وواحد الصراريين صراري وهم الملاحون وجذب فاعل يثانيه ونفخت هبت وقوله في جله الجل الشراع والمشجور الذي يجعل فيه عود لئلا يرجع والحدواء الريح الشمال لأنها تحدو السحاب ومن جبال الطور أي الشام . قال أبو محمد وقال امرؤ القيس :