تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أدب الكاتب — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
قولهم محلال والمطالي إلى جنب النباج وقال غيره إنما أراد المطلاء فجمعها بما حولها وهو واد في بلاد بني أبي بكر بن كلاب . وقول الآخر كأن حوافر النحام هو سليك بن السلكة السعدي والنحام اسم فرسه وكان فرسه مات في هذا الموضع وانتفخ فشخصت قوائمه أي ارتفعت فشبهها بالمحار وهي الصدف وشبه غرته بالخمار ويروى عالية شواه وهما مبتدأ وخبر ويروى عاليه شواه وشواه قوائمه . قال أبو محمد وقال سيبويه قد جاء فعلاء في حرف واحد وهو صفة قالوا للأمة ثأداء بتسكين الهمزة وثأداء بفتحها وأنشد للكميت : وما كنا بني ثأداء لما * شفينا بالأسنة كل وتر أي لم نكن هجناء أولاد أماء وأولاد الإماء يعيرون أمهاتهم يقول لو كنا بني أماء لما شفينا نفوسنا ولا أدركنا ثأرنا من أعدائنا والوتر الذحل . قال أبو محمد قال سيبويه وهبلع وهو صفة قال وأنشد غيره : * فشحا جحا فله جراف هبلع * البيت لجرير وأوله : وضع الخزير فقيل أين مجاشع * فشحا جحا فله جراف هبلع الخزير أن يقطع اللحم صغارا وتغلى بماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق وقيل هو الحساء من الدسم والدقيق وبنو مجاشع يعيرون الخزيرة فشحا أي يفتح فمه والجحفلة من الفرس بمنزلة الشفة من الإنسان فاستعارها هنا لمجاشع تقبيحا والجراف الكثير الأكل والهبلع الشديد البلع .
شرح أدب الكاتب — صفحة 402 | موهوب بن أحمد الجواليقي