تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أدب الكاتب — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الزبدة والبثنة أيضا الرملة اللينة والبثنة النعمة في النعمة يقول ردي على الواشين قولهم وإذا سألوك فقولي لا فإنهم إذا عرفوا منك ذلك انصرفوا عنك وتركوك فيكون لزوم لا عونا لك عليهم . قال أبو محمد قد جاء فعلول في حرف واحد نادر قالوا بنو صعفوق لخول باليمامة قال العجاج : فهو ذا فقد رجا الناس الغير * من أخذهم على يديك والثؤر من آل صعفوق واتباع آخر قوله فهو ذا أي الأمر هو الذي ذكرته من مدحي لعمر بن عبد الله بن معمر التيمي ورجا الناس أن يتغير أمرهم من فساد إلى صلاح ومن شر إلى خير بإمارتك ونظرك في أمورهم ودفع ما دهمهم من أمر الخوارج والثؤر جمع ثؤرة وهي الثأر أي آملون أن يثأر بمن قتلت الخوارج من المسلمين وآل صعفوق من الخوارج وأشياعهم أتباعهم ويقال لبني صعفوق الصعافقة وصعفوق لا ينصرف لأنه أعجمي وقد تكلمت به العرب مفتوح الأول . قال أبو محمد قال سيبويه قد جاء فعلاء بفتح العين في الأسماء دون الصفات قالوا قرماء وجنفاء وهما مكانان وأنشد : رحلت إليك من جنفاء حتى * أنخت فناء بيتك بالمطالي وأنشد : كأن حوافر النحام لما * تروح صحبتي أصلا محار على قر ماء عالية شواه * كأن بياض غرته خمار المطالي قال أبو علي واحدها مطلاء زعموا قال وهذا في الأماكن مثل