فحذفت الألف لالتقاء الساكنين ودلت الفتحة عليها يقول تكلف الحلم عن أقاربك وأدانيك حفظا لودهم والحاجة إليهم ثم قال ولن تستطيع الحلم حتى تتكلفه وتخالف طباعك التي تحملك على الغضب وفي الحديث أشدكم من ملك نفسه عند الغضب . قال أبو محمد " وتقيست وتنزرت وتعرّبت قال الراجز وقيس عيلان ومن تقسيا " قيس عيلان بن مضر ويقال قيس بن عيلان وليس في الأسماء عيلان بعين غير معجمة غيره واسمه الناس بالنون وأخاه الياس بالياء وفيه العدد وكان الناس متلافا وكان إذا نفذ ما عنده أتى أخاه الياس فيناصفه ماله أحياناً ويوسيه أحياناً فلما طال ذلك عليه وأتاه كما كان يأتيه قال له الياس غلبت عليك العيلة فأنت عيلان فسمى لذلك عيلان وجهل الناس ومن قال قيس بن عيلان فان عيلان كان عبداً لمضر حضن ابنه الناس فغلب على نسبه وقيل أنه فرس كان للناس غلب على نسبه . وتقيس أدخل نفسه في القيسيين وانتسب إليهم .
أفعوعلت وأشباهها
قال أبو محمد " وكذلك حلى واحلولي وخشن واخشوشن " قال حميد بن ثور :
فصاف صنيعاً يمتري أرحبية * مكودا إذا ما استفرغ الخور جودها
فلما أتى عامان بعد انفصاله * عن الضرع واحلولى دماثاً يرودها
رماه المماري بالذي فوق سنه * بسن إلى عليا ثلاث يزيدها
يصف ولد ناقة وصاف أتى عليه الصيف وصنيع أي مصنوع قد
شرح أدب الكاتب — صفحة 322
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٣٢٢