المقتول ابن الحارث بن عمرو آكل المرار وقتل مع سفيان يومئذ ابنه مرة ومسوما معلما والسومة العلامة والمنجال الجائل وهو المقبل والمدبر وقيل المنجال المنكشف انجالت السحابة وانجابت أي انفرجت والعجاج الغبار .
أفعل الشيء وفعلته "
هذا الباب نادر لأنه خلاف القياس إذ القياس أن يعدى الفعل بالهمزة إذا كان لازماً نحو قام زيد وأقمت زيداً وخرج عمرو وأخرجت عمراً فأما أقشع الغيم نفسه بالألف في اللازم وقشعته الريح بغير ألف في المتعدي فمخالف للقياس وكذلك باقي الباب .
" معاني أبنية الأفعال . فعلت ومواضعها " قال أبو محمد " وتدخل فعّلت على أفعلت إذا أردت تكثير العمل والمبالغة " واستشهد بقوله تعالى " جنات عدن مفتحة لهم الأبواب " وبقوله تعالى " وفجرنا الأرض عيونا " قال وقال الفرزدق :
ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمار
أراد أبا عمرو بن العلاء بن عمار مدحه الفرزدق وأفتخر بصحبته وحذف التنوين من عمر وتخفيفا .
أفعلت ومواضعها " قال أبو محمد " قالوا سقيته وأسقيته قلت له سقياً " قال ذو الرمة :
وقفت على ربع لمية ناقتي * فما زلت أبكي عنده وأخاطبه
شرح أدب الكاتب — صفحة 320
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٣٢٠