للتمريض فكل حديث أو قول يحكى - يصيغه ( روى ) أو
( يروى ) أو ( يذكر ) فهو ضعيف لا محالة ، وهل هذا إلا زعم
فاسد ، واعتقاد ظاهر البطلان ، فكم من حديت أو قول أشير
إليه بمثل هذه الصيغ وهو صحيح قوي لا يحول حوله شك ولا
ارتياب ، وإليك بعض ، الأمثلة : ( 1 ) قال الترمذي : قد روي عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ويل للأعقاب الخ ، قال
المنذري الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في الكبير وابن
خزيمة في صحيحه . ( 2 ) وقال الترمذي : قد روي عن أبي هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ، فقال
المباركفوري : أخرجه ابن ماجة بسند لا بأس به ( ص 1 / 52 ) .
( 3 ) وقال الترمذي : هذا أصح من حديث شريك لأنه قد روى
من غير وجه ، الخ . ( 4 ) وقال الترمذي : حديث عمار حديث
حسن صحيح وقد روي عن عمار من غير وجه ( 1 / 133 ) .
( 5 ) وقد روي عن عمار أنه قال : تيممنا ، الخ ( 1 / 136 ) .
( 6 ) قال الترمذي وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
كان يقول بعد التسليم لا إله إلا الله ، الخ ، قال المباركفوري :
أخرجه الشيخان ( 1 / 144 ) . ( 7 ) قال الترمذي : قد روي عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الظهر قدر تنزيل السجدة ،
قلت : والحديث أخرجه مسلم كما في التحفة ( 1 / 251 ) .
( 8 ) قال الترمذي : وروي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى
( 1 / 251 ) قلت : ولا شك في ثبوته عن عمر . ( 9 ) قال
الترمذي : وروي عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقرأ
في الفجر من ستين آية إلى مائة ، قال المباركفوري : أخرجه
الشيخان ( 1 / 250 ) 25 ) . ( 10 ) قال الترمذي : وروي - عنه أنه
الألباني وشذوذه وأخطاؤه — صفحة 14
مساهمون: ارشد السلفي
ص١٤