وتتناسى أو نسيت فتناقضت ! ! حيث قلت في " أنوارك الكاسفة " ص
( 29 ) عن كتابي " تناقضات الألباني الواضحات " ما نصه :
" أقول هذا كله أيضا على فرض أن الكتاب كله من جهد هذ ( الخساف ) وإعداده ( ! ) وإني
لاعلم أنه ليس له فيه كبير جهد إلا ( النسخ ) و ( التسويد ) ! . . . " ! !
وأقول له : وحق لي أن أقول الان : " أطلع الغيب أم اتخذ عند
الرحمن عهدا " أيها المتناقض ! !
ويا مسكين : كيف تبيح لنفسك أمرا تعتبره كفرا وكذبا لغيرك ؟ ! !
أليس هذا التعصب بعينه ؟ ! ! أم أنها المكابرة والمجادلة بالباطل ؟ ! ! !
وأقول لك أيضا مبطلا كلامك من أساسه : لقد قلت ما قلت
من أن ذلك الكتاب ليس لك وإنما هو مملى عليك لأنني وقفت على
عدة أشرطة للمتناقض ! ! قبل طبع الكتاب بزمن طويل ! ! يقول فيها
جملة كبيرة مما سطرته في كتابك ! ! وكذلك اطلعت على كلام لأبي زيد
وما جرى بينه وبين السادة الغماريين يتضمن ما كتب في " كشف
المتواري " ! ! وكذلك وقفت على رسائل ل ( بكر أبي زيد ) ! ! يتزلف فيها
للسادة الغمارية رفع الله درجاتهم ! ! وكذلك ما سطره هذا المذكور
( المومى ! ! ) إليه في كتابه عن ( ابن زفيل ! ! ) فكل ذلك يفهم منه ما جاء
في الكتاب بأدلة موثقة ! !
وأضع لك إن شاء الله تعالى صورة جزء من رسالة من رسائل
المذكور ل ( سيدي ) عبد الله بن الصديق أعلى الله درجته يتزلف فيها إليه
قاموس شتائم — صفحة 178
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٧٨