( بشارة لهذا الغلام المتطاول الطعان ) : هذا وإنني أبشر هذا الغلام ! !
المرتزق ! ! البذي ! ! المتطاول على عباد الله الصالحين وعلى العلماء
العاملين وآل البيت النبوي بسؤ الخاتمة ! ! فإن لحوم العلماء مسمومة
وعادة الله في منتهكهم معلومة ! ! وخصوصا إذا كانوا من آل بيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ! ! فإن هذا الغلام وشيخه الماكر ! ! المتناقض ! ! فضلا على
كونهم لا يحترمون علماء الأمة ولا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة هم أيضا
لا يحترمون آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا ، فشتت الله شملهم وطهر
الأرض من أمثالهم ! ! آمين .
( تنبيه )
يقول هذا الغلام في كتيبه ! ! الذي أملاه عليه شيخه ! ! ص ( 43 )
ما نصه :
( ومع ذلك فإن في كلامه تضليلا وتلبيسا أضرب عليه أمثلة :
أ - وصفني ص ( 24 ) بالتقليد ( ! ) والتعصب ( ! ) ، ثم ذكر كتاب " كشف المتواري . . " مدعيا
بالباطل أنه " كتاب أملي عليه ويدعي أنه له " ! ! وأقول له : ( أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن
عهدا ) . فهو إما أن يدعي ( علم الغيب ) أو أنه ( كاذب ) ؟
فإن كانت الأولى ، فهو تلبس بباب من أبواب الكفر - عياذا بالله - ! ! وإن كانت الثانية ،
فهي مسقطة له عند من لم يسقطه إلى هذه الساعة ! ! ) اه ! ! ! !
وأقول : مجيبا هذا المسكين المتخابط ! ! وشيخه ! المتناقض ! ! :
تقول أن قولي بأن الكتاب المذكور ليس لك ! إما ( كفرا ) أو ( كذبا )
قاموس شتائم — صفحة 177
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٧٧